ابن أبي شيبة الكوفي
538
المصنف
( 2 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الأعلى عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا فرعة ولا عتيرة " . قال الزهري : أما الفرع فإنه أول نتاج ينتجونه من مواشيهم يذبحونه لآلهتهم ، والعتيرة في رجب . ( 3 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن أبي إسحاق أن عليا وابن مسعود كانا لا يريان العتيرة . ( 4 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن القاسم قال : سألته عن العتيرة ، قال : تلك الرجبية ذبائح أهل الجاهلية . ( 5 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن ابن عون قال : سألت الشعبي عن العتيرة فقال : حرامك فعل الناس لها ، قلت : ما هي ؟ قال : في عشرين من رجب . ( 6 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع عن المبارك عن الحسن قال : العتيرة ذبائح أهل الجاهلية . ( 7 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون قال : أنبأني أبو رملة عن مخنف بن سليم ذكر وقوفا مع النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال : " يا أيها الناس ! إن على كل بيت في كل عام أضحى وعتيرة ، تذرون ما العتيرة ؟ قال : هي التي تسميها الناس الرجبية " . ( 8 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا معاذ عن ابن عون عن محمد قال كان يذبح في كل رجب ، قال معاذ ، ورأيت عتيرة ابن عون . ( 9 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا داود بن قيس قال حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفرع فقال : " والفرع حق ، ولئن تتركه حتى يكون شفريا ابن مخاض أو ابن لبون ، فتحمل عليه في سبيل الله أو تعطيه أرملة خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره ، تكفأ إناءك وتوله ناقتك " ، وسأله عن العتيرة فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسأل بعض القوم عمر عن العتيرة فقال : كنا نسميها الرجبية ، ويذبح أهل البيت الشاة في الرجب فيأكلونها .
--> ( 4 / 2 ) يذبحونه لآلهتهم : أي أن هذه العادة زالت بزوال عبادة الأصنام . ( 4 / 9 ) تكفأ إناءك : لأنه ما زال صغيرا لا لحم فيه . توله ناقتك : لأنك تذبح صغيرها قبل أن ترضعه ، والوله شدة الحنان والوجد ، وشدة الحزن والجزع والمعني الأخير هو المقصود هنا